في اجتماع يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي حول سوريا، التقى وزراء خارجية خمس دول عربية مع نظرائهم من إيران وروسيا وتركيا لمناقشة تطورات الأزمة السورية. يهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون الإقليمي والبحث عن حلول سياسية للأزمة المستمرة منذ أكثر من عقد.
الدول المشاركة:
• الدول العربية: السعودية، مصر، الأردن، العراق، والإمارات.
• الدول الإقليمية والدولية: إيران، روسيا، وتركيا.
محاور النقاش:
1. الوضع السياسي والميداني:
• بحث الجهود المبذولة لإعادة سوريا إلى الحضن العربي وتعزيز دورها في جامعة الدول العربية.
• مناقشة التطورات الميدانية وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.
2. الملف الإنساني:
• التركيز على الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل سوريا وسبل دعم الشعب السوري.
• مناقشة عودة اللاجئين السوريين وضمان الظروف المناسبة لعودتهم بأمان وكرامة.
3. الدور الإقليمي:
• التأكيد على ضرورة التعاون بين الأطراف الإقليمية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة.
• مناقشة التدخلات الخارجية وتأثيرها على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
4. جهود مكافحة الإرهاب:
• توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الإرهابية في سوريا والمنطقة.
• البحث في سبل دعم الاستقرار الأمني ومنع عودة الجماعات المتطرفة.
دور الدول الإقليمية:
• إيران وروسيا: أكدتا استمرارهما في دعم الحكومة السورية، مع التشديد على أهمية الحوار السياسي بين الأطراف السورية.
• تركيا: ركزت على مخاوفها الأمنية، خاصة في شمال سوريا، ودعت إلى تعاون أوسع بشأن قضايا اللاجئين ومكافحة الإرهاب.
التطلعات:
يسعى الاجتماع إلى تقريب وجهات النظر بين الدول العربية والإقليمية، مع التأكيد على أن الحل السياسي هو المسار الوحيد لإنهاء الأزمة السورية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
النتائج المرتقبة:
من المتوقع أن تصدر بيانات مشتركة تؤكد على الالتزام بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مع وضع خطط لدعم الجهود الإنسانية والسياسية في المرحلة المقبلة.