كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن عدداً من الجامعات في الولايات المتحدة وكندا بدأت في التعاقد مع مؤسسات أمنية إسرائيلية لمواجهة المظاهرات والاحتجاجات المؤيدة لفلسطين التي تشهدها هذه المؤسسات الأكاديمية.
وأفادت الصحيفة بأن هذه الجامعات تسعى لتعزيز إجراءات الأمن داخل حرمها الجامعي من خلال الاعتماد على خبرة الشركات الإسرائيلية في التعامل مع الحشود والسيطرة على التظاهرات، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد زيادة الضغوط من جهات داعمة لإسرائيل، التي تعبر عن قلقها من تنامي الدعم للقضية الفلسطينية داخل الأوساط الأكاديمية في أمريكا الشمالية.
وأثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً بين من يرون أنها تمثل قمعاً لحرية التعبير وبين من يعتبرونها ضرورة لضمان الأمن والنظام داخل الجامعات.