تبادل مسؤول أمني إسرائيلى كبير، في إحاطة سرية، أفكاره حول الجهود المتصاعدة لتحديد مكان يحيى السنوار، زعيم حركة حماس. وكشف المسؤول أن "هناك جهودًا استخباراتية كبيرة جارية لتعقب السنوار"، مشددًا على سوء تقديره لقوة الجيش الإسرائيلي وصدمته من العمليات العسكرية الأخيرة في الشفاء.
ووفقا لصحيفة "جيرزواليم بوست" تركز قوات الأمن الآن على جنوب قطاع غزة، مع توقع أن تكون العمليات في مناطق مثل خان يونس ورفح أكثر فعالية من القتال السابق في شمال غزة، وتهدف هذه العمليات، التي تستهدف مراكز سيطرة حماس، إلى تحقيق أهداف الحرب وتفكيك القدرات الحكومية والعسكرية للمنظمة.
وفي مناقشة أمنية منفصلة رفيعة المستوى، زُعم أن القضاء على السنوار يمكن أن يغير بشكل كبير ديناميكيات إطلاق سراح الرهائن. وأشار المصدر إلى أن "عملية استخباراتية كبيرة تركزت على مكان تواجد السنوار"، مؤكدا أهمية هذه المهمة.
وتستعد المؤسسة الأمنية لتحقيق إنجازات عسكرية وشيكة ضد حماس، والتي من المتوقع أن تضعف قبضة كل من السنوار ومحمد ضيف، رئيس الجناح العسكري، على قواتهم البرية.
ووصف المسؤول الأمني الكبير السنوار بأنه شخص "يحمل وجهة نظر مسيحانية لكنه يتصرف بذكاء". وأدان تصرفات السنوار قائلا: "إنه رجل قاس، قاتل، لقد أعدم فلسطينيين يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل عن طريق الخنق".
وانتقد المسؤول فشل السنوار في دفع قضية الأسرى والمفقودين مع إسرائيل قبل 7 أكتوبر، قائلاً: "لقد فشل في إحراز تقدم على هذه الجبهة".
علاوة على ذلك، أشار المسؤول إلى أخطاء السنوار الإستراتيجية "لقد قدر السنوار أن مناطق المواجهة في الضفة الغربية، داخل إسرائيل ولبنان، ستتحد ضدنا. لقد كان مخطئا". وأشار أيضًا إلى استهانة السنوار بقدرة إسرائيل على الصمود ورد فعل الجيش الإسرائيلي، مضيفًا: "إنه لا يزال مصدومًا من المناورة في غزة وبالتأكيد من تدمير الأنفاق في الشفاء وغزة ومواقع أخرى".