أكد مسؤول محلي في الدفاع المدني ووسائل إعلام رسمية لبنانية إن أربعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان مساء اليوم الأحد.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان على موقع X، المعروف سابقًا باسم تويتر، إن إسرائيليًا قُتل أيضًا يوم الأحد في غارة شنتها جماعة حزب الله اللبنانية. ولم يحدد ما إذا كان الشخص مدنيا أم جنديا.
هذا وتشهد الحدود المتوترة بين لبنان وإسرائيل اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حزب الله وحلفائهم منذ ما يقرب من شهر منذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل. وفي حين أن الاشتباكات لا تزال محصورة إلى حد كبير في المناطق القريبة من الحدود، إلا أنها ازدادت حدتها مع استمرار إسرائيل في توغلها البري في غزة.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام التي تديرها الدولة في لبنان أن سيارتين مدنيتين تقلان أفراد من عائلة واحدة - أحدهم صحفي محلي - كانتا تسيران بين بلدتي عيناتا وعيترون مساء الأحد عندما تعرضتا لغارة جوية إسرائيلية.
وذكر التقرير أن إحدى السيارات أصيبت بشكل مباشر واشتعلت فيها النيران. وأضافت أن امرأة وثلاثة أطفال أعمارهم 10 و12 و14 عاما قد قُتلوا وأصيب آخرون.
وأكد علي صفي الدين رئيس الدفاع المدني في قضاء صور بجنوب لبنان مقتل امرأة وثلاثة أطفال دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي أو من حزب الله على الحادث.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، قال مسؤولون لبنانيون محليون إن طائرة إسرائيلية بدون طيار قصفت بالقرب من سيارتي إسعاف في طريقهما لنقل المصابين في غارات ليلية في جنوب لبنان، مما أدى إلى إصابة أربعة مسعفين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن ضربات على "خلية إرهابية" كانت تحاول إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من منطقة رأس الناقورة في جنوب لبنان ولم تستهدف المركبات عمدا.
والأحد أيضًا، قال حزب الله في بيان إنه استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية عبر الحدود من بلدة البليدا اللبنانية بصواريخ موجهة يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل وإصابة أفراد طاقمها.
وبمقتل المرأة وثلاثة أطفال يرتفع عدد المدنيين الذين قتلوا على الجانب اللبناني في الاشتباكات الحدودية إلى 14، فيما قتل مدني إسرائيلي واحد على الأقل.
وحذر مسؤولو حزب الله من أنه إذا قتلت إسرائيل مدنيين لبنانيين فإن ذلك سيعتبر انتهاكا لقواعد الاشتباك وسوف تنتقم بمهاجمة أهداف مدنية.