أفاد موقع والا العبري بأن الجيش الإسرائيلي فقد الاتصالات بقائد وحدة متواجدة على الحدود مع قطاع غزة، في حين تشهد المواجهة وسط تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
من جهة أخرى وقع وزير الامن القومي في الحكومة الاسرائيلية المتطرف إيتمار بن غفير قراراً باعلان الطوارئ المدنية في جميع أنحاء اسرائيل يدخل حيز التنفيذ فوراً وسيظل ساري المفعول لمدة 48 ساعة.
من جهته قام الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بالدعوة لوقف "العمليات العسكرية" في غزة بشكل فوري مشيرًا إلى أن استمرار تطبيق إسرائيل لـ"السياسات العنيفة والمتطرفة" تحرم المنطقة من أي فرص جادة للاستقرار.
هذا وأفادت حركة حماس الفلسطينية بأن لديها في قبضة كتائب القسام عشرات الأسرى من الضباط والجنود وقد تم تأمينهم في أماكن آمنة وفي أنفاق المقاومة الفلسطينية.
ووجهت المقاومة الفلسطينية فجر السبت ضربة مباغتة لإسرائيل، مطلقة وابلا بأعداد غير مسبوقة من الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وأفادت الخدمة الصحفية للجيش الإسرائيلي إن كتائب القسام (الذراع العسكري لحركة حماس) أطلقت أكثر من ألفي صاروخ، بالإضافة لذلك، تمكن العشرات من مقاتلي المقاومة الفلسطينية من التسلل إلى المناطق الحدودية في جنوب إسرائيل، وسيطروا على عدد من المواقع العسكرية والمستوطنات.
كما أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، عن انطلاق عملية "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل، معلنة أنها تمكنت من أسر أكثر من 35 جنديًا ومستوطنًا إسرائيليًا.
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية "السيوف الحديدية" ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطاب موجّه للإسرائيليين، إن إسرائيل في حالة حرب، وقال أنه أمر بتعبئة واسعة النطاق في صفوف الجنود الاحتياط.
من ناحيته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع طارئ مع عدد من المسؤولين، على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد القوات والمستوطنين الإسرائيليين.