تستأنف شركة الطيران الوطنية السعودية رحلاتها إلى كندا بعد خلاف دبلوماسي استمر خمس سنوات.
هذا وستسير الخطوط السعودية، المعروفة سابقًا باسم الخطوط الجوية العربية السعودية، ثلاث رحلات أسبوعيًا بين جدة ومطار بيرسون الدولي في تورونتو بدءًا من 2 ديسمبر.
وتقول هيئة النقل الكندية إن هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها طرق مباشرة بين البلدين منذ عام 2018، عندما علقت المملكة العربية السعودية رحلاتها الجوية احتجاجًا على إدانة كندا الصاخبة لسجلها في مجال حقوق الإنسان.
في ذلك العام، دعت وزارة الخارجية الكندية السعودية إلى "الإفراج الفوري" عن الناشطين في مجال حقوق المرأة والديمقراطية المحتجزين.
وردا على ذلك، استدعت السعودية سفيرها من أوتاوا وطردت السفير الكندي، بينما تحركت أيضا لتقليص عدد مواطنيها الذين يدرسون في كندا.
واتفقت الدولتان في مايو الماضي على الترحيب بسفراء جدد في عاصمتي كل منهما.
هذا و تحاول المملكة العربية السعودية تنمية اقتصادها السياحي، بعد سنوات من تقييد التأشيرات إلى حد كبير لأولئك الذين يسافرون لأغراض دينية أو تجارية.
وتواصلت الصحافة الكندية مع سفارة السعودية في أوتاوا للتعليق على الرحلات الجوية المستأنفة.
الجدير ذكره أن الخلاف قد وقد وقع بين كندا والمملكة العربية السعودية قبل أشهر قليلة من مقتل الصحفي في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.
هذا وقد نفت السعودية ما توصلت إليه وكالات المخابرات الأمريكية بشأن موافقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قتل خاشقجي.
قبل الخلاف الدبلوماسي، أوقفت الحكومة الليبرالية مؤقتًا مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بسبب تقارير عن استخدام المركبات المدرعة الخفيفة الكندية الصنع في صراع دموي في اليمن.