استنكر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أي محاولات من جانب دول المنطقة لتطبيع العلاقات مع عدوها اللدود إسرائيل ووصفها بأنها “رجعية ومتردية”.
وتأتي هذه التصريحات وسط مفاوضات مستمرة بوساطة أمريكية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية لإقامة علاقات رسمية، حيث قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إن البلدين يتجهان نحو الخطوط العريضة للصفقة.
وصرح رئيسي خلال المؤتمر الإسلامي الدولي المنعقد في طهران “إن تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني هو خطوة رجعية ومتردية من قبل أي حكومة في العالم الإسلامي”.
ويصف رئيسي أيضًا أي محاولة تطبيع بأنها "رغبة الأجانب"، بينما يشير إلى أن "الاستسلام والتسوية" فيما يتعلق بإسرائيل ليسا مطروحين على الطاولة.
وأضاف أن "الخيار الوحيد أمام جميع المقاتلين في الأرضى المحتلة والعالم الإسلامي هو المقاومة والوقوف في وجه الأعداء"، مكررا موقف إيران بضرورة "تحرير" القدس.