ألمح وزير الدفاع الإسرائيلى يوآف غالانت إلى أن إسرائيل تقف وراء الهجوم الذي وقع مساء أمس في سوريا.
وقال غالانت، خلال الإحتفال برأس السنة اليوم الخميس وبحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي وأعضاء هيئة الأركان العامة"الليلة الماضية أيضا، تلقينا دليلا إضافيا على أن رعد الطائرات في دولة إسرائيل أقوى من كل ضجيج الخلفية الأخرى".
وأضاف وزير الدفاع "في النهاية، ما يهم هو الأداء، وليس الكلام، ولسوء الحظ، سيكون لدينا الكثير من العمل للقيام به في المجالات التي نتحمل مسؤوليتها"، وفى أغلب الأحيان، تحافظ إسرائيل على الغموض فيما يتعلق بالهجمات التى تشنها في سوريا وتوافق عليها.
وتأتى تصريحات وزير الدفاع فى أعقاب الإبلاغ عن هجومين نسبا إلى إسرائيل في سوريا أمس، حيث أفادت وسائل الإعلام الرسمية في البلاد بمقتل جنديين سوريين وإصابة ستة آخرين في هجوم إسرائيلي في مدينة طرطوس غربي سوريا.
وبحسب مصدر في الجيش السوري، فإن إسرائيل هاجمت مواقع لمنظومة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري بطائرات التاروت من البحر. وبحسب المركز السوري لحقوق الإنسان، التابع للمعارضة في سوريا ويعمل من لندن، فإن الهجوم وقع في ريف طرطوس، وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة ثمانية، بينهم خمسة ضباط في الدفاع الجوي.
وأكد التقرير إن المواقع التي تعرضت للهجوم هي مستودع أسلحة تابع لحزب الله يقع بالقرب من قريتي الجماصية ودير الحجر، وقاعدة منظومة الدفاع الجوي وتقع على بعد عشرة كيلومترات من الموقع الأول.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء اليوم، أن إسرائيل قصفت عدة أهداف في محافظة حماة وسط البلاد. وبحسب البيان فإن الأضرار قد لحقت بالممتلكات فقط.
وقال مصدر في المعارضة السورية لوكالة رويترز للأنباء، إن هدف الهجوم إلى جانب القاعدة العسكرية في حماة، كان مطار الشويرة العسكري، الذي كانت تستخدمه روسيا أيضًا في الماضي.
وذكرت صحيفة الميادين اللبنانية ووسائل إعلام أخرى في سوريا أنها غارة جوية نفذت من سماء لبنان. وأفاد المركز السوري لحقوق الإنسان، التابع للمعارضة في سوريا ، أن إسرائيل هاجمت موقع مركز “سيرس”، وهو معهد أبحاث سوري ينتج، بحسب الدول الغربية، صواريخ وأسلحة كيميائية.