آخر الأخبار

وفد أمريكى يزو السعودية هذا الأسبوع لدعم حملة بايدن للتطبيع مع إسرائيل

من المقرر أن يسافر وفد من كبار المسؤولين الأمريكيين إلى الرياض هذا الأسبوع للقاء نظرائهم السعوديين لمناقشة اتفاق تطبيع محتمل بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، حسبما قال مسؤول أمريكي ومسؤول فلسطيني لصحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الأحد.

وتأتي الزيارة التي يقوم بها قيصر البيت الأبيض في الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف بعد ما يزيد قليلا عن شهر من زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان للمملكة العربية السعودية لنفس الهدف، مما يشير إلى تصميم واشنطن المستمر على التوسط في تسوية سلمية وصفقة بعيدة المنال. كما زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الرياض في نفس المهمة في يونيو.

قال المسؤولون "أن زيارة ماكغورك وليف تتزامن مع زيارة وفد فلسطيني برئاسة أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الذي سيتواجد في الرياض لبحث ما تأمل رام الله الحصول عليه من اتفاق التطبيع السعودي الإسرائيلي".

ورفض متحدث باسم البيت الأبيض طلبًا للتعليق، بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية إنه ليس لديهم ما يعلنونه. ولم يستجب متحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن لطلب التعليق.

المملكة العربية السعودية مستعدة للتخلي عن موقفها العلني الذي طالما تمسكت به ضد التطبيع مع إسرائيل في غياب حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكن لا يزال من غير المتوقع أن توافق الرياض على صفقة مع إسرائيل لا تتضمن حلاً للصراع وتقدم كبير نحو السيادة الفلسطينية، بحسب مسؤولين مطلعين على الأمر.

في الأسبوع الماضي، قال ثلاثة مسؤولين لتايمز أوف إسرائيل إن السلطة الفلسطينية تسعى إلى خطوات “لا رجعة فيها” من شأنها أن تعزز محاولتها لإقامة الدولة في سياق المفاوضات من أجل اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وتضمنت الخطوات المقترحة دعم الولايات المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وإعادة فتح قنصليتها في القدس التي خدمت الفلسطينيين تاريخياً، وإلغاء تشريع الكونغرس الذي يصف السلطة الفلسطينية كمنظمة إرهابية، ونقل أراضي الضفة الغربية من إسرائيل للسيطرة الفلسطينية، وهدم البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية.

وستكون هذه الخطوات بمثابة انتصارات كبيرة للسلطة الفلسطينية، التي لم تتمتع إلا بإنجازات دبلوماسية قليلة في السنوات الأخيرة.