آخر الأخبار

الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تلجأ للعنف للهروب من مبادرات دفع عملية السلام

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين وجرائمهم ضد المواطنين الفلسطينيين، التي تتصاعد يوميا، وأدت أمس إلى مقتل عدد من الشهداء أبرزهم الشهيد الطفل خالد الزعانين الذي تعرض لعدوان المستوطنين الهمجي أثناء وجوده في القطار بالقدس واستُشهاده وهو يدافع عن نفسه.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الخميس إن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة تتعمد تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع كسياسة رسمية تهدف لإغلاق أية فرصة تلوح في الأفق لاستئناف المفاوضات للهروب من استعادة الأفق السياسي بالطرق السياسية السلمية، ولكسب المزيد من الوقت لاستكمال مخططاتها لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت أن وجود الاحتلال الإسرائيلي بحد ذاته واستمراره هو السبب الحقيقي للصراع الذي يؤدي إلى استمرار دوامة العنف وتصاعدها، بما يرافقه من انتهاكات وجرائم يومية واعتداءات، وعمليات قمع وتنكيل واعتقالات واقتحامات دموية، والهدف هو كسر إرادة المواطن الفلسطيني ومنعه من الدفاع عن أرض وطنه ومنزله وبلدته ومقومات وجوده في فلسطين المحتلة.

وفى نفس السياق قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن عمليات القتل اليومية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والاقتحامات للمدن الفلسطينية، واعتقال مئات الفلسطينيين، هدفها تفجير الأوضاع بالمنطقة وجرها إلى مربع العنف والتصعيد.

وأضاف أبو ردينة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليها الأوضاع، مؤكدا أن جميع ما تقوم به إسرائيل لن يجلب لها الأمن والاستقرار اللذين لن يتحققا دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة التي أقرتها الشرعية الدولية، وأنه لن تُحل أي قضية في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية.

وتابع أنه يتعين على المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأمريكية أن يعيا جيدا، أن ما تقوم به إسرائيل من قتل واعتقال واقتحامات للأماكن المقدسة، ومن إرهاب المستوطنين وغيرها من الإجراءات أحادية الجانب، سيكون لها تداعيات خطرة جدا على الجميع، لأن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقفا مكتوفَي الأيدي أمام هذه الجرائم الإسرائيلية التي لن يسمح باستمرارها، وسيكون هناك قرارات وطنية تحمي الحقوق الفلسطينية وتوقف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وقال أبو ردينة "على الجانب الأمريكي التدخل فورا لوقف هذا الجنون الإسرائيلي قبل فوات الأوان، لأن البديل هو الخراب وعدم الاستقرار وفقدان الأمل، وهذا ما يجري الآن".

وأضاف أن الاستخفاف بحياة أبناء الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه والاعتداء على مقدساته، لن تُخضعه ولن تجبره على التنازل عن حقوقه وثوابته، والتاريخ يُثبت دوماً أن النصر يقف دوماً إلى جانب الحق والعدل والحرية التي يمثلها الشعب الفلسطيني.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية حاملة مسؤولية القرار الوطني الفلسطيني المستقل لن تتنازل عن الثوابت الوطنية والحقوق التاريخية وعلى رأسها المقدسات الإسلامية والمسيحية.