أعلن رئيس وزراء الهند ناريندا مودي، موافقة مجموعة "بريكس" على ضم كلا من مصر والأرجنتين وإثيوبيا وإيران والإمارات والسعودية إلى المجموعة.
وهنأ مودي، خلال كلمة، أمام قمة مجموعة (بريكس)، المنعقدة حاليًا بجوهانسبرج في جنوب إفريقيا، تلك الدول حكومة وشعبا للانضمام إلى المجموعة، معربا عن ثقته بأن مع هذه الدول سنتمكن من ضخ زخم جديد وطاقة جديدة في تعاون مجموعة (بريكس).
وأكد أن إضافة أعضاء جدد إلى (بريكس) سيهدف الى تقويتها كمجموعة ومنظمة، كما أنها ستعطي زخما جديدا للجهود المشتركة، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في تعزيز إيمان العديد من الدول حول العالم بعالم متعدد الأطراف.
كما دعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، فى كلمته خلال افتتاح فعاليات اليوم الثانى من قمة مجموعة دول بريكس، التى تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لتفعيل نظام دولى جديد وشامل.
وانتقد رامافوزا أنظمة الدفع المالية العالمية التي تُستخدم "كأدوات للتنافس الجيوسياسي".. حسب قوله.
وأضاف رامافوزا أن دول البريكس بحاجة إلى تعزيز مصالح الجنوب العالمي، ودعا الدول الصناعية إلى الوفاء بالتزاماتها بدعم الإجراءات المناخية من خلال تطوير عناصر التقدم الاقتصادي "التي لم يتم الارتقاء بها بعد من قبل".
وانطلقت فعاليات القمة الخامسة عشرة لدول البريكس في مركز ساندتون للمؤتمرات في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا أول أمس الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام، يُتوقع أن يحضرها أكثر من 40 رئيس دولة وعشرات من ممثلي الحكومات بالإضافة إلى كبار الشخصيات المحلية والدولية ومندوبي القمة.
وتابع رامافوزا في كلمته: "السلام والاستقرار شرطان مسبقان لعالم أفضل وأكثر إنصافا. ونحن نشعر بقلق عميق إزاء الصراعات في جميع أنحاء العالم التي لا تزال تسبب قدرا كبيرا من المعاناة والمشقة لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم".
وأكد أن موقف جنوب أفريقيا يظل قائما وهو أن الدبلوماسية والحوار والتفاوض والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ضرورية للحل السلمي والعادل للصراعات.. قائلًا:" نحن قلقون من أن الأنظمة المالية وأنظمة الدفع العالمية تُستخدم بشكل متزايد كأدوات للتنافس الجيوسياسي. ويعتمد التعافي الاقتصادي العالمي على أنظمة دفع عالمية يمكن التنبؤ بها والتشغيل السلس للخدمات المصرفية وتجارة سلاسل التوريد والسياحة، فضلاً عن التدفقات المالية".
وأوضح رئيس جنوب أفريقيا أن بلاده ستواصل المناقشات بشأن التدابير العملية لتسهيل تدفقات التجارة والاستثمار من خلال "زيادة استخدام العملات المحلية".. وأضاف: " نعتقد أنه يجب إجراء المزيد من المناقشات فيه خاصة بين وزراء ماليتنا"، معربا عن ثقته من أن قمة البريكس الـ15 ستعزز قضية الرخاء والتقدم المشترك.
ومن جانبه أكد السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن دعوة مصر للانضمام لمجموعة بريكس يؤكد دورها المتنامي في الاقتصاد العالمي، وقدرتها على الإسهام في صياغة نظام اقتصادي دولي أكثر شمولية وعدالة، ويأخذ في الاعتبار مصالح وإسهامات اقتصاديات دول الجنوب البازغة وشعوبها.
وجاء ذلك في تدوينة نشرها المتحدث الرسمي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"اليوم الخميس عقب إعلان "بريكس"اليوم عن دعوة مصر للانضمام لعضوية التجمع اعتبارا من يناير القادم.
كما أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن ترحيبها وسعادتها بشأن انضمامها في قمة "بريكس" ضمن الدول الـ5 التي تمت دعوتهم في ختام قمة «بريكس» بجنوب إفريقيا.
صرح رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قائلا "نقدر موافقة قادة مجموعة بريكس على ضم دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هذه المجموعة المهمة، مشيرًا إلى أن بلاده تتطلع إلى العمل معًا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم".
وأصدرت مجموعة "بريكس"، اليوم الخميس، بيانا ختاميا، للقمة التي استغرقت 3 أيام في جنوب إفريقيا وتحديدًا في مدينة «جوهانسبورج».
ونص البيان الختامي لقمة «بريكس»، أن أعضاء المجموعة قلقة بشأن استخدام بعض الأمور وتنفيذها لصالحها فقط، وهذا يؤثر على الدول النامية بالسلب، لكن نؤيد فكرة الإصلاحات في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لزيادة الديمقراطية والفعالية على المنظمة.
وقال بيان "بريكس"، إن أعضاء المجموعة ملتزمة بتعزيز وتطوير الحوكمة في العالم، وسيتم ذلك من خلال تشجيع بعض المؤسسات التي تتميز بالمرونه، والنظم الدولية الخاضعة للمسائلة والديمقراطية، كما طالب أعضاء بريكس بزيادة الأسواق الاقتصادية الناشئة ومشاركتهم في المنظمات الدولية ومنتديات متعددة الأطراف.
واختتم البيان، نطالب من وكالات الفضاء المتواجدين في المجموعة بالاستمرار في زيادة مستوى التعاون بين أعضاء مجموعة بريكس من حيث تبادل المعلومات من خلال الأقمار الصناعية وتنفيذها من أجل توفير الدعم المعلوماتي لتنمية الاقتصاد الخاص بالمجموعة.