يحذر خبراء نوويون بارزون في إسرائيل والولايات المتحدة من تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية كجزء من اتفاق مستقبلي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، والذي قد يشمل اتفاقيات للتطبيع بين إسرائيل والمملكة.
وأوضح مسؤولون كبار سابقون في مجال الأمن النووي أنه إذا لم تعترض إسرائيل على نقل تكنولوجيات التخصيب إلى السعودية، فإن الولايات المتحدة قد تتراجع وتعطي الضوء الأخضر لـبرنامج نووى سعودى مقابل التوصل إلى "أي اتفاق"، وبحسبهم فإن ذلك قد يثير غضب دول أخرى، ويدفعهم للمطالبة بموافقة مماثلة من الولايات المتحدة فيما يتعلق ببرامجها النووية.
وتأتي تحذيرات الخبراء ردا على تصريح وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر بأن إسرائيل لن تعارض بالضرورة برنامجا نوويا مدنيا في المملكة العربية السعودية، ورفضه الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل تعارض تخصيب اليورانيوم في المملكة.