آخر الأخبار

نتنياهو: نعمل على ربط إسرائيل والسعودية وشبة الجزيرة العربية بالقطار

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأحد إن "إسرائيل ستكون قادرة على الربط بالقطار مع المملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية، ونحن نعمل على ذلك".

وجاءت هذه التصريحات خلال مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، وعلى خلفية التقارير الإعلامية الصادرة في الأيام الأخيرة بشأن إحراز تقدم في الاتصالات مع المملكة العربية السعودية، لإضفاء الطابع المؤسسي على العلاقات بين البلدين، وبيان علني للرئيس الأمريكي جو بايدن بأن "الاتفاق مع المملكة العربية السعودية ممكن ومتوقع في المستقبل القريب"

وحصلت إسرائيل على انطباع في المحادثات بأن مثل هذا الاتفاق سيتطلب خطوات ملموسة تجاه الفلسطينيين، وتحقق المسؤولون الأمريكيون مما إذا كان قادة المعارضة سيوافقون على الانضمام إلى نتنياهو أم لا.

وتأتى تعليقات نتنياهو على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي مساء السبت "بإنه قد يكون هناك اتفاق مع المملكة العربية السعودية في المستقبل"، وأدلى بايدن بهذه التصريحات لمتبرعي الحملة خلال حدث في ولاية ماين، دون إعطاء تفاصيل حول الاتفاق.

كما أفاد معلق صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان يوم الخميس، أن بايدن يفكر في المضي قدما في اتفاقية أمنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من شأنها أن تشمل تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

 ووفقا للتقرير، فإن الاتفاق سيكون مشروطا بتقديم تنازلات للفلسطينيين من قبل إسرائيل، الأمر الذي سيحافظ على إمكانية حل الدولتين، وزار مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ومستشار الرئيس لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك جدة، المملكة العربية السعودية، هذا الأسبوع، وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن الاثنين أجريا مناقشات هناك حول إمكانية التطبيع مع إسرائيل.

في شهر مايو، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن هناك العديد من القضايا التي أعاقت فرص حدوث انفراجة في العلاقات بين الرياض والقدس، بما في ذلك الطلب السعودي بإنشاء برنامج نووي مدني، الأمر الذي يثير مخاوف جدية في إسرائيل والولايات المتحدة، وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى في ذلك الوقت إن صعوبتين رئيسيتين في الاتصالات تنبعان من رغبة السعودية في الحصول على أسلحة أمريكية متقدمة، إلى جانب مطالبتها بضوء أخضر أمريكي لإنشاء برنامج نووي مدني.

وقال المسؤول الإسرائيلي "يريد بايدن تحقيق اتفاق إسرائيلي سعودي وتقديمه على أنه إنجاز دولي في الحملة الانتخابية العام المقبل، لكنه سيواجه مشكلة إذا كان الثمن هو برنامج نووي في المملكة العربية السعودية".