زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مدينة جنين ومخيماتها فى شمال الضفة الغربية، اليوم الأربعاء للمرة الأولى منذ 12 عاما، لتفقد آثار الدمار الذي تسببت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية، بالإضافة إلى متابعة سير العمل في عملية إعادة إعمار المدينة.
واستقبل عباس فور وصولة إلى المدينة ومخيماتها كلا من رئيس وزراء فلسطين محمد اشتيه وبعض قيادات الدولة، بجانب تواجد أكرم الرجوب محافظ جنين، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو الفعاليات والمؤسسات الرسمية والأهلية، كما حضر حفل الاستقبال آلاف السكان وتم بث خطابه على الهواء مباشرة على جميع وسائل الإعلام الفلسطينية.
وتوجه الرئيس الفلسطيني إلى مقبرة شهداء جنين، لوضع إكليل من الزهور على أضرحتهم، وكان ذلك برفقة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ ، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وماجد فرج ، ومستشاره للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
وقال عباس "أن زيارته تهدف إلى مراقبة إعادة إعمار المدينة ومخيم اللاجئين ، بعد عملية الجيش الإسرائيلي العسكرية الأسبوع الماضي، والتى أدت إلى هدم الكثير من المنازل وتجريف الطرق ، كما تعهد الرئيس الفلسطينى بقطع أي يد تمس الوحدة الفلسطينية، وإعادة الأمن إلى السكان.
كما أشاد عباس بصمود سكان جنين، مؤكداً أن مدينتهم أصبحت رمزا للنضال الفلسطيني.
يذكر أن، قوات الاحتلال الإسرائيلية قد شنت غارات جوية خلال الأيام الماضية، ولم تتوقف سلسلة الاقتحامات والهجمات على المدنيين الفلسطينين في عدة مدن وبلدات ومنهم: جنين ومخيماتها، ورام الله، ونابلس، والقدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد 11 شخص وإصابة العشرات.