قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية العالمية اليوم الثلاثاء إنها لم تجد أي دليل يدعم مزاعم سوريا بأن قواتها تعرضت للهجوم باستخدام الغازات السامة في عام 2017.
وأكدت منظمة حظر الأسلحة أن بعثتها لتقصي الحقائق خلصت إلى أنه لا توجد أسباب معقولة لتحديد استخدام المواد الكيميائية كسلاح في حادثتين في يوليو وأغسطس عام 2017 في إحدى قرى محافظة حماة.
وطلبت سوريا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقيق بعد الإبلاغ عن هجوم بقذائف الهاون بالغاز السام على جيشها في البلدة خلال قتال مع المتمردين، أرسلت الوكالة فريقا إلى سوريا ثلاث مرات للتحقيق مع الشهود ومقابلة الشهود، لكنهم لم يعثروا على أي دليل على وقوع هجوم بالغاز، وفقا لتقرير بعثة تقصي الحقائق.
أصدرت بعثة تقصي الحقائق 20 تقريرًا تغطي 73 حالة استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية في سوريا، ووجدت أن الأسلحة الكيميائية التى تم استخدمها أو يحتمل استخدامها في 20 حادثة فقط، والبعثة ليست مفوضة بتحميل اللوم على مثل هذه الهجمات.
ووجد فريق تحقيق آخر في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يسعى لتحديد القوات المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيميائية، أدلة تشير إلى الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية من قبل سوريا في الحرب الأهلية الطاحنة في البلاد، وعلقت الدول في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي حقوق التصويت لدمشق في المنظمة في عام 2021 بسبب الهجمات.
سوريا ، التي انضمت إلى المنظمة في عام 2013 بعد تهديدها بضربات جوية ردا على هجوم كيماوي على مشارف العاصمة ، نفت استخدام أسلحة كيماوية.