بدأت قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي مغادرة مخيم جنين للاجئين مساء اليوم الثلاثاء ، بعد وقت قصير من تبادل إطلاق النار مع مجموعات المقاومة المسلحة في مستشفى في جنين.
و أسفر تبادل إطلاق النار عن إستشهاد مواطن متأثرا بجروحه بعد إصابته برصاصه فى الرأس، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 11 شخص منذ بدايه العمليات العسكرية الإسرائيلية فى جنين و مخيمتها، وإصابه اثنين أخرين بجروح خطيرة ، وفقا لبيان وزارة الصحة الفلسطينية .
هذا و تواصل القوات الإسرائيلية عدونها فى جنين، حيث قامت بتجريف المزيد من الطرق وتدمير المنازل والممتلكات العامة فى المخيم، كما تطلق قوات الإحتلال من حين لأخر صواريخ مضادة و أخرى من الطائرات تجاه أهداف متفرقة، وسط الإشتباكات.
وفي وقت سابق من هذا المساء ، قال رئيس الوزراءالإسرائيلى بنيامين نتنياهو "إن العملية في جنين لم تكن عملية لمرة واحدة ، مشيراً إلى أننا في هذه اللحظة ننهي المهمة".
وأضاف نتنياهو ،خلال زيارة قام بها لبؤرة سالم الاستيطانية القريبة من المدينة "سنستمر طالما كان ذلك ضروريا للقضاء على الإرهاب ، ولن نسمح لجنين بأن تصبح مدينة ملاذ للإرهاب وسنقضي على الإرهاب أينما رأينا وندميره ".
ومن جانبها دعت وزيرة الصحة الفلسطينية مى كيلة إلى وقف إطلاق النار واتهمت إسرائيل بارتكاب انتهاك صارخ للقانون الدولي، فى حين قال رئيس الوزراء الفلسطينى محمد اشتيه، ردا على بعض التصريحات الدوليه حول الإجتياح الإسرائيلى لمخيم اللاجئين،" إلى من يقول إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، نقول الجيش الإسرائيلى هو جيش إحتلال إجتاح مخيم للاجئين، إعتقل وقتل الأبرياء، و الأراضى الفلسطينية هى أراضى محتله، وأن من يحق له الدفاع عن نفسه هو الفلسطينى.