هاجمت طائرة إسرائيلية بدون طيار، مساء الأربعاء، ثلاثة فلسطينيين بالقرب من جنين كانوا قد نفذوا مؤخراً عمليات إطلاق نار باتجاه معبر الجلمة ، وفقا لتقارير قوات الإحتلال.
كما أفادت التقارير أن الثلاثة كانوا تحت المراقبة، وشوهدوا أثناء إطلاق النار ، ثم أطلقت الطائرات النار عليهم وقتلهم، وتعد هذه هي أول غارة جوية تستهدف قتل نشطاء فلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة الثانية، قبل ما يقرب من عقدين من الزمن.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في جنين أن قتلى هجوم قوات الإحتلال، هم صهيب الجول 27 عاما عضو الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، محمد عويس 28 عاما عضو رئيسي في الجناح العسكري لحركة فتح و كتائب شهداء الأقصى، وأشرف أسدي 17 عاما وهو جزء من سرايا القدس، والذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، مؤكدة أيضا أن "إسرائيل ستتحمل المسؤولية عن القرار الغبي بمهاجمة مقاتلي التنظيم، بطائرة بدون طيار والاحتفاظ بأجسادهم ".
ومن ناحية أخرى أشاد وزير الدفاع الإسرائيلى يوآف غالانت بالقوات الأمنية للهجوم ، قائلا "سنتخذ نهجا هجوما واستباقا ضد الإرهاب، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لنا، وسيدفع الثمن الباهظ أي إرهابي أو مرسال إرهابي".
وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم في رد على الاغتيال أن هذا تصعيد خطير لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني أو قوى المقاومة".
واندلعت أول أمس اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية و الفلسطينيين في منطقة جنين ، قُتل خلالها خمسة فلسطينيين ، من بينهم صبي يبلغ من العمر 15 عاما ، وأصيب العشرات. ومنذ ذلك الحين ، توفي فلسطينيان آخران ، أحدهما في الخامسة عشرة متأثرا بجراحه ، ليرتفع عدد القتلى في الاشتباكات إلى سبعة ، ووفقا للجيش الإسرائيلى، أصيب خمسة جنود من إم جي بي واثنان من جنود الجيش الإسرائيلي في العملية بجروح طفيفة إلى متوسطة الخطورة ، بعضهم نتيجة انفجار عبوة ناسفة ضد سيارة كانت في طريقها للخروج من المدينة، وأخلت طائرات الهليكوبتر التابعة للقوات الجوية التي انطلقت إلى الموقع المقاتلين إلى مستشفيات رامبام وحامك وشبا، وعلى غير المعتاد أطلقت مروحية مقاتلة النار على منطقة مفتوحة للسماح بالإخلاء.