آخر الأخبار

مصر تسعى لإعاده سيطرة السلطة الفلسطينية على معبر غزة الحدودى

صرح مسئول فلسطيني رفيع المستوى في رام الله ، " أن المصريين يسعون للوساطة في صفقة تسمح للسلطة الفلسطينية باستئناف السيطرة على معبر رفح الحدودى بين قطاع غزة ومصر " ، المعبر الوحيد بين مصر وقطاع غزة ، والذى يخضع لسيطرة حركة حماس منذ أن فرضت سيطرتها على قطاع غزة في عام 2007   ،بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة في عام 2005  ، و كان المعبر الحدودى خاضع للسيطرة المشتركة بين

مصر والسلطة الفلسطينية .

Translation is too long to be saved

وأوضح المسئول الفلسطينى "أن الصفقة المقترحة قد تم مناقشتها خلال إجتماعات منفصلة عقدها مسئولون مصريون مؤخرا في القاهرة مع وفد من السلطة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية وقادة حركتى حماس والجهاد الإسلامي " ، كما حث اشتية المصريين على تخفيف القيود المفروضة على المسافرين والبضائع في معبر رفح .

Translation is too long to be saved

وفي عام 2017 ، إستأنفت السلطة الفلسطينية السيطرة على معبر رفح وفقًا لاتفاق "المصالحة" الذي توسطت فيه مصر بين حركتى فتح الحاكمة المتمثلة فى السلطة الفلسطينية ، برئاسة الرئيس الفلسطينى محمود عباس ، وحركة حماس ،و لكن بعد عامين أصدرت السلطة الفلسطينية تعليمات لموظفيها بمغادرة المعبر بعد اتهام حماس بمضايقة وإعتقال بعض أعضائها .

و أضاف المسئول الفلسطينى " أنه من غير المرجح أن تتخلى حماس عن السيطرة على المعبر الحدودي ، مؤكدا أنه غير متفائل بشأن إحتمال تنازل حماس عن السيطرة على المعبر في المستقبل القريب ".

ويعد الاقتراح الأخير هو جزء من سلسلة الإجراءات التى تخطط لها مصر لتحسين الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة ، وتشمل الإجراءات ، من بين أمور أخرى ، زيادة التجارة بين قطاع غزة ودول أخرى ، زيادة إمدادات الطاقة من مصر إلى الجيب الساحلي .

وفي هذه المرحلة ، ليس من الواضح ما إذا كان قادة حماس الذين زاروا القاهرة في وقت سابق من هذا الأسبوع قد وافقوا على تسليم السيطرة على معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية خلال الأيام القليلة الماضية أم لا ، و إتهمت حماس السلطة الفلسطينية بتكثيف حملتها الأمنية على أنصار الحركة في الضفة الغربية ،  وتأتى هذه الدعوات في أعقاب فوز القوائم التابعة لحماس في إنتخابات مجالس الطلاب في أهم جامعتين فلسطينيتين في الضفة الغربية ، جامعة النجاح الوطنية في نابلس وجامعة بير زيت شمال رام الله .

هذا ونُقل مؤخرًا عن بعض مسئولي حركتى حماس والجهاد الإسلامي قولهم إنهم بينما يرحبون بالأفكار المصرية لتحسين الوضع الاقتصادي والإنساني ، فإنهم يخشون أن يؤدي ذلك إلى خلق انطباع خاطئ بأن قطاع غزة دولة مستقلة وذات سيادة .

ومع ذلك ، حرص المسئولون على عدم توجيه أي انتقادات لمصر ، التي لعبت الشهر الماضي دورًا حاسمًا في تحقيق إتفاق وقف إطلاق نار آخر بين إسرائيل والجهاد الإسلامي ، منهية خمسة أيام من القتال ، حيث تم إطلاق أكثر من 1400 صاروخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل ، واستشهد ما لا يقل عن 33 فلسطينيا ، بينهم 11 من كبار مسئولي حركة الجهاد وخمسة أطفال وثلاث سيدات ، بحسب مصادر فلسطينية في قطاع غزة.

عقد قادة حماس والجهاد الإسلامي ، إسماعيل هنية وزياد النخالة ، على التوالي ، سلسلة لقاءات مع مسئولين مصريين ، من بينهم عباس كامل ، رئيس المخابرات العامة المصرية. وركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق بين الجانبين ، بحسب تصريحات منفصلة صادرة عن حماس والجهاد .