أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين "أن التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية وعمليات الهدم المستمرة للمنازل الفلسطينية في الضفة الغربية تزيد من إبتعاد إسرائيل عن عملية السلام مع الفلسطينيين".
ومع ذلك ، شدد على أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تزال "صلبة" ، وأشاد بالالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه الدولة اليهودية، قائلا "أن إدارة بايدن ستواصل تعزيز التطبيع بين إسرائيل وجيرانها العرب ، وخاصة مع المملكة العربية السعودية".
و في الوقت نفسه ، أعرب وزير الخارجية عن إستياء الإدارة الأمريكية من الإجراءات التي إتخذتها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة في توسيع المستوطنات اليهودية وزيادة هدم منازل الفلسطينيين ، قائلا "التوسع الاستيطاني يمثل بوضوح عقبة أمام أفق الأمل الالذى نسعى إليه ".
وأضاف بلينكن ، خلال خطابه أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن "إيباك" ، أن أي تحرك نحو ضم الضفة الغربية ، بحكم الأمر الواقع أو بحكم القانون ، وتعطيل الوضع التاريخي الراهن في الأماكن المقدسة ، واستمرار هدم المنازل وطرد العائلات التي عاشت في منازلها لأجيال ، يضر بفرص حل دولتين ".
كما أكد بلينكن على أن تحسين وتوطيد العلاقات الإسرائيلية العربية لا يمكن أن يحل محل حل الدولتين مع الفلسطينيين و التوصل إلى إتفاق سلام ، مشيرا إلى أن جهود التكامل والتطبيع ليست بديلاً عن التقدم بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، ولا ينبغي أن تأتي على حسابها".
و أوضح بلينكين أيضا أن "علاقات إسرائيل المتعمقة مع شركائها يمكن وينبغي لها أن تعزز رفاهية الشعب الفلسطيني وآفاق حل الدولتين".