آخر الأخبار

تكريم السفيرة سُورية عثماني تقديراً لدور الدبلوماسية المغربية النشط في كندا

حظيت سفيرة المغرب في كندا، سورية عثماني، بتكريم في أوتاوا، تقديرا للدور النشط للدبلوماسية المغربية والجهود المبذولة لتوطيد الشراكة المغربية الكندية، وأيضا تخليدا للذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 

وتم بهذه المناسبة اختيار سورية عثماني، وللمرة الثانية، سفيرة السنة لمنطقة شمال إفريقيا في كندا.

ويتم منح هذا التتويج المرموق في مجال الأداء الدبلوماسي، الذي تم إطلاقه سنة 2018، من قبل المجلس الدولي للدبلوماسية العامة، الذي يوجد مقره في لاهاي، ومكتب تمثيليته في أوتاوا، وذلك بتعاون مع مجلة الدبلوماسي الهولندية وكلية الحقوق بجامعة أوتاوا وعمادة السلك الدبلوماسي في أوتاوا.

وفي كلمة بالمناسبة، أعربت عثماني عن “سعادتها واعتزازها” بخدمة وتمثيل المغرب في بلد صديق كبير مثل كندا، مضيفة أن هذا التكريم “يأتي تتويجا للجهود والعمل الجماعي المنجز بشكل يومي، ليس فقط من جانبنا، بل أيضا من لدن كافة الزملاء الدبلوماسيين وأفراد الجالية المغربية”.

وذكّرت السفارة، في هذا الإطار، بالفعاليات الثقافية والأكاديمية والاقتصادية والسياحية المنظمة خلال سنة 2022، بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكندا.

وتم تنظيم هذه الأنشطة في العديد من المقاطعات الكندية بتعاون، على الخصوص، مع المركز الثقافي المغربي في مونتريال والقنصليتين العامتين للمغرب في مونتريال وتورونتو، والجمعيات المغربية في كندا، والقنصليات الفخرية للمملكة في كل من وينيبيغ، وفريدريكتون، وفانكوفر، وساسكاتون، وإدمونتون.

وأضاف المصدر ذاته أن المغرب كان ضيف شرف سنة 2022 في ثلاثة مهرجانات سينمائية كندية كبرى، وهي “رؤى من إفريقيا” في مونتريال، ومهرجان “أوتاوي” السينمائي و”سيني فرانكو” في تورونتو، مضيفا أن الاحتفال بعيد العرش المجيد، التي عرفت مشاركة أزيد من 15 ألفا من المغاربة المقيمين في كندا، كان أيضا أحد أبرز أحداث السنة الماضية.