آخر الأخبار

ضفاف الشهد للشاعر خليل مروكي

خليليات 

"ضفاف الشهدِ" 

ما لديّ هو حب فطري،

هَذَبَتهُ لمساتٌ ثائرة على أحداق المدائن..

و تراءت في جوانحِ ضبيةٍ،  

ترعى خماَئِلِ الليلِ أوهامَ أحلامٍ.

كم يواسيني تدوينُ ما في قريحتي نُضجُ خديكِ قُبَلاً لا تَقبلُ إلا بالكرز سبيلا..

و ها أني أتخبط بتلقائيةِ فُتنِ الملامح..

أ هذه طقوسٌ للنُضج؟

أم حالَ ملامسةِ الشهدِ تتخَمَرُ الطقوس؟

أهكذا تُشبَعُ خطوطُ المراعي، بوديان معرفة الطريق؟

أهكذا نستمتعُ في رغبةِ النزواتِ، التهامَ الذكريات ؟

أهكذا نَتَحَلى بالثواني المُتَقِدة ؟

و أستلقي مستغفياً عند أساورِ سِحرِكِ 

الأنثوي أسيرا..

أود أن أتطايرَ، أتسامى، أهيمَ، عشقاً ألوذَ بين التضاريسِ نورساً ناقراً شوقَ عنترةٍ لعبلة في خديكِ أنشودةً تتأرجح على حنجرة الأزمان.

عندها يستحقُ الحبُ كلَّ ذاكَ العناء..

حقاً،، هل هناك أجودُ من شهقاتِ الحب؟

  أود نبرةً أبهى أروعَ و ألذ ..

فقط لأنك تستأهلين الأفضل .

إيانا صممنا، رسمنا و استحوذنا أحلامنا..

رسمتك عشقاً أحمراً في خاصرة الأمكنة..

و صممت أغلفةَ الأزقةِ صهباءً في دوامةِ التاريخ..

و أُهيمنُ حباً لا تَمَلُّكاً، لحناً على قيثارة السومريين ..

و أطبع آلافَ الأغنيات على قميص النوم الحريري لتُثارَ العواطفُ و نُقحِمُ إرجاءَ اللذةِ بجدرانِ الصومعة .