آخر الأخبار

جواب للشاعر حسام درغام

جواب

أَلقيتُ سُؤْلِيَ والحنينُ يَسُوقُنِي

رَدَّتْ بِلهْفٍ والغَرامُ جوَابُ

وظَننْتُهَا تهْذِي فقُلتُ أَعِيدِي

قالتْ سواكَ فلَا حبِيبَ يُطَابُ

لَا زِلتَ تسألُ والعيونُ تُجِيبُ

إِنْ غابَ خطْوِي فالمصيرُ إِيَابُ

أَنتَ الَّذٍي سَرقَ الُفؤادَ بسَطْوةٍ

كُنْ لِي مَلاذاً فالفرَاقُ عذَابُ

فرَدَدْتُ سَمعِي مُنصِتاً لحَديثِهَا

حَسْبِي هَواهَا واللقاءُ مَآَبُ

أَعددْتُ رحْلِي كَي ألوذَ بقَلبِها

وسَكَبْتُ نبْضِي فِي الكؤُوسِ شَرابُ

ونثرتُ حَرفِي في القصَائِدِ كلَّهَا

شَطْر ٌ وبَيْتٌ بالسّطُورِ كِتَابُ