آخر الأخبار

كيف أقنع الرصيف للشاعر غازي النميري

كيف أقنعُ الرصيف أن لا يملّني

وانا أشرب الوقت في حمّى انتظارك!؟

كيف أواسي ألم الدقائق وروحها تنساب الى التلاشي!؟

أنا أعلم أنك في الطريق إليّ

وأنك تمشين الهوينى

تطرّزين بحواسك لوحة اللقاء

وترسمين صوتي بدقة تحسدك عليها الملائكة! 

حريصة أنت ألّا تتشابك الخيوط بين أصابع لهفتك!

في السّاعة الخامسة والعشرين من يأسي  

بائعة المناديل جارتي في اغترابها 

ايقظتني وحنان الله يسبق يدها

جفّفت دمعةَ الجمر التي تدحرجت على خدي

تمتمت بصوت خفيضٍ

ـ الصّادقون أيها النبيّ غادروا!

قم

ودع الرصيف يستعدّ للقصّة القادمة!

غازي ....