آخر الأخبار

قادمة من “العراق” 4 شاحنات صواريخ للميليشيات الإيرانيّة تدخل تراب سوريا

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «4 شاحنات تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى تابعة للميليشيّات المواليّة لـ ايران، دخلت صباح يوم الاثنين الأراضي السورية قادمة من العراق، عبر معبر “السكك” غير الشرعي والواقع قرب مدينة البوكمال الحدوديّة مع العراق.

وأضاف المرصد الحقوقي، أن الشاحنات كانت برفقة ثلاث سيارات عسكريّة تابعة للميليشيات الإيرانية، وسيارة للفرقة الرابعة بعد عبورها الأراضي العراقيّة».

وأُفرغت شاحنتين في مستودعات ميليشيا “فاطميون” الأفغانيّة في منطقة “عياش” غربي ديرالزور، فيما تابعت الشاحنتين الأخرتين طريقهما نحو مواقع الميليشيات إلإيرانية في الريف الشرقي لمحافظة الرقة.

وكانت شاحنات أسلحة دخلت الأراضي السوريّة قادمة من العراق، في 29 آذار/ مارس الفائت، مُخبئة بصناديق خضار وفاكهة، كنوع من التمويه.

حيث توجهت الشاحنات إلى منطقة المزارع (أكبر تجمع للميليشيات الإيرانيّة في منطقة الميادين)، وأفرغت الأسلحة في أنفاق كان تنظيم الدولة الاسلامية، قد حفرها سابقاً، وحالياً يتم استخدامها من قبل الميليشيات، بهدف تسهيل حركاتهم وتنقلاتهم، فضلاً عن تخزين السلاح والذخيرة.

واستقدمت الميليشيات الإيرانيّة، في الـ29 كانون الثاني/ يناير الماضي، تعزيزات عسكريّة وصلت إلى أماكن سيطرتها بريف دير الزور الغربي وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة.

وكانت التعزيزات عبارة عن سيارات عسكريّة رباعيّة الدفع، إضافة لشاحنات تحوي ذخيرة أسلحة متوسطة وثقيلة دخلت جميعها إلى مدينة البوكمال، واتجهت بعدها إلى أماكن سيطرة #الحرس_الثوري الإيراني و حزب_الله العراقي في محيط بلدة #التبني.

كما تضمنت التعزيزات أيضاً صواريخ “أرض- أرض” قصيرة ومتوسطة المدى، بالإضافة لقوى عسكريّة تتألف من قرابة 50 عنصر من ميليشيات “لواء فاطميون” و “زينبيون” تمركزوا على شكل مجموعات داخل مقرات في محيط بلدتي عياش و الخريطة.

وتنتشر القوات الإيرانيّة وميليشياتها في منطقة واسعة من ريف دير الزور، خصوصاً تلك الواقعة بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين، فيما تتعرض تلك المواقع بشكلٍ مستمر لضربات جوية غالباً ما تكون من سلاح الجو الإسرائيلي.