آخر الأخبار

إليك بعض النصائح لتحسين طرق التواصل مع طفلك

معالي بن عمر

في الحقيقة  إن معرفة كيفية الإنصات والتحدث هو مفتاح أي علاقة متوازنة، بما في ذلك علاقة الوالدين بالأبناء. لكن الحفاظ على التواصل مع الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة قد يمثل تحديًا حقيقيا للكثير من الأولياء.

كما أن هناك صعوبة إضافية تتمثل، في أنه يتعين على الآباء التوفيق بين حياتهم العملية والأسرية، مما يعني أنه لا يمكنهم في معظم الحالات قضاء الكثير من الوقت مع أطفالهم وتوطيد علاقتهم معا.

 وفيما يلي، سلسلة من النصائح التي تعزز الاحترام المتبادل وتساعد في جعل التواصل بينك وبين أطفالك أكثر مرونة.

كن متفرغا لأطفالك قدر الامكان

من المهم أن تكتشف متى يكون أطفالك أكثر استعدادًا للتحدث معك. قد يكون ذلك على سبيل المثال قبل وقت النوم أو قبل وجبات الطعام أو في السيارة. حاول أن تكون متفهما معهم مع إبداء اهتمامك بما يقولونه لك. حاول أن تخصص كل أسبوع وقتا للقيام بنشاط مع كل طفل على حدة، وتجنب جدولة مهام إضافية خلال ذلك الوقت. فقَضاء الوقت معهم بشكل فردي سيجعلهم يشعرون بأنهم مميزون ومهمّون بالنسبة لك، وسيسهّل ذلك التواصل معهم.

بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن تعرف اهتمامات أطفالك وأذواقهم، فمثلا يمكنك أن تسألهم عن الفنانين المفضلين بالنسبة لهم واكتشف هواياتهم. سيقدر أطفالك هذا بشكل إيجابي وقد تكتشف أن لكم هواية مشتركة، وبذلك تستغل الأمر وتشاركهم الوقت لممارستها معا.

دع أطفالك يعرفون أنك تستمع إليهم

عندما يتحدث أطفالك عن شيء مهم بالنسبة لهم، توقف عن كل ما تفعله وأنصت لهم جيدا. إذا رأوك مشغولاً أو غير مهتم بما يقولونه، سيزداد النفور بينكم ولن يتحدثوا معك مرة أخرى. عبّر عن اهتمامك بما يتم شرحه لك وتجنب التطفل. يجب أن يشعروا أن الاهتمام الذي تظهره حقيقي وليس مجرد مراوغة منك للحصول على معلومات منهم.

حاول أيها الأب أن تستمع إلى وجهة نظرهم، حتى إذا وجدت صعوبة في فهمها أو لا تستطيع أن تتبناها. واعلم أن لكل شخص طريقة تفكير مختلفة وكذلك أطفالك. دعهم ينتهون من حديثهم، ولا تحاول أبدا مقاطعتهم.

تجاوب معهم بطريقة تجعلهم يستمعون إليك

من الضروري التحكم في ردود أفعالك وتجنب الغضب، وينبغي أن تكون لينا معهم. ورغم صعوبة ذلك في بعض الأحيان، حاول التزام الهدوء والتحدث بنبرة محايدة، لأن تحسين طرق التواصل مع الأطفال يفيد أيضا في خلق سياق مجد يفضي إلى الحوار.

ركز على مشاعر أطفالك فحسب أثناء المحادثة. ففي بعض الأحيان، يكون من الصعب عليهم التعبير عما يشعرون به، ويحتاجون منك أن تكون متعاطفًا معهم، وأن تضع نفسك مكانهم وتفهمهم.