كشفت مصادر اسرائيلية نقلا عن مصادر أميركية قولها، إن السودان سيوقع خلال أيام قليلة اتفاق سلام مع الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن القناة العبرية السابعة، إن السودان سيشطب من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وسيعفى من ديون قدرها 3 مليارات دولار، مقابل التطبيع.
وتسيطر على المشهد العام في السودان حالة من الترقب بعد أنباء قوية حول صدور قرار أميركي وشيك يقضي بإزالة اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
والتسريبات الصادرة عن مجلس الوزراء تشير إلى تلقي الحكومة الانتقالية اتصالات من الإدارة الأميركية بأن الرئيس دونالد ترامب سيعلن في تغريدة على تويتر نيته رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب خلال ساعات، وهو ما جعل السودانيين في متابعة متواصلة لحسابه الرسمي.
وكان مصدر بمجلس الوزراء السوداني أكد أن السلطة الانتقالية والإدارة الأميركية اتفقا، الجمعة الماضي، أن يعلن ترامب عبر تغريدة في تويتر رغبته في إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب.
وأضاف: «نحن في حالة ترقب الآن، ونتوقع هذا الإعلان في أي لحظة خلال الساعات القليلة القادمة».
وكان نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو «حميدتي»، قد أعلن مطلع الشهر الجاري، أن بلاده ترغب في إقامة علاقات مع إسرائيل، وليس تطبيعا، للاستفادة من إمكانياتها المتطورة.
وأعلن قبل ذلك أنه تلقى وعدا من المبعوث الأميركي للخرطوم دونالد بوث، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في أقرب وقت.
المبادرة الشعبية وكانت «المبادرة الشعبية للتطبيع مع إسرائيل» في السودان، دعت الأحد، إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتحقيق مصالح الخرطوم، والخروج من الأزمات المتلاحقة، على حد تعبيرها.
وخلال أول مؤتمر للإعلان عن المبادرة وأهدافها، رأى رئيسها، أمير فايت، أن التطبيع يضمن تحقيق مصالح السودان. وأضاف: «البلاد ترزح الآن تحت وطأة الفقر والغلاء والضائقات المعيشية.. ولا شك أن التطبيع مع إسرائيل يضمن النهضة الاقتصادية والخروج من الأزمات المتلاحقة».
وتابع: «يجب التحرر من الأيديولوجيات القديمة التي أقعدت السودان عقودا طويلة من الزمان وخلفته عن ركب الأمم ووضعته في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وجلبت له الديون الخارجية وأشعلت الحروب في مختلف أرجائه».
ورأى نائب رئيس المبادرة، أنور إسحق، أن «رفض التطبيع غير مبرر، وينبغي ألا ندع العاطفة تتغلب علينا وتحرمنا من فوائد عظيمة نجنيها عبر التطبيع، لأننا لو ظللنا أسيرين لمواقفنا التاريخية القديمة لن نتقدم خطوة إلى الأمام».
للمزيد: https://alqabas.com/article/5809327