ذكّر انفجار بيروت الدامي الذي وقع في ٤ آب/أغسطس من الشهر الجاري بحقيقة وجود مخلفات خطرة تعود لصراعات سابقة في بلاد عدة كأوكرانيا، جورجيا، الفلبين، ليبيا، وغينيا إشارة إلى أن بعضها قريب من مناطق مأهولة بالسكان.
وقد ذكرت وكالة مراقبة سويسرية (SAS) بتسجيل ستمئة و ست حوادث تتعلق بانفجارات في ترسانات اسلحة مشيرة إلى أن أسوأها كان قد وقع في جمهورية الكونغو عام ٢٠١٢ مسفرا عن مقتل أكثر من ٥٠٠ شخص.