اتهمت أسرة القيادي في حركة "فتح"، نبيل شعث، السلطات المصرية، الأربعاء، باعتقال نجله رامي شعث الشهر الماضي، مطالبة بالإفراج عنه.
وقالت أسرة شعث في بيان على "فيسبوك"، إن "رامي (47 عاما) اعتقل فجر الجمعة 5 يوليو الماضي، من منزله في القاهرة، بعد أن اقتحمه عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك".

وظهر شعث أمام المحققين بعد اختفائه لمدة 36 ساعة، واتهم بمساعدة "جماعة إرهابية" على صلة بالمخطط، بحسب ما كتبت أسرته.
من جهتها، قالت زوجته الفرنسية، سيلين ليبرون، والتي تم ترحيلها بعد فترة قصيرة من اعتقال زوجها، إن "اعتقاله كارثة"، مؤكدة أن المفاوضات مع السلطات المصرية لم تثمر عن نتائج، ما دفع العائلة إلى الإعلان عن القضية.